((ابتعدي عن المجهول))
((لا تذهب إلى المجهول ))
((لا تقترب من الأشخاص الذين لا تعرفهم))
((شخص غريب لا يتحدث العربية ...إذن تجنبه))
((جيراننا من بلاد أجنبية ...إذن أفضل أن نتجنبهم ونوصي أولادنا بتجنبهم))
(( دائماً, الذهاب إلى المجهول مخاطرة كبيرة))
^
^
هذه رسائل اعتدنا سماعها من المجتمع ابتداء بالأسرة وحتى المدرسة و العمل والشركات والسياسة
رسائل نسمعها منذ الصغر ...والآن نحن نحفظها عن ظهر قلب , والكثير اعتاد تطبيقها حتى في خطابه
يقول "البرت أينشتين" : أجمل شيء يمكن أن نجربه ونعيشه هو المجهول . إنه المصدر الحقيقي لكل العلوم والفنون .
لكن في مفهومنا ومفهوم الكثير : المجهول = الخطر
بالأخص في مجتمعنا السعودي الذي تميز بكثرة العادات والمفاهيم المتوارثة
نجد إنه التفكير بالتجربة تواجه رفض شديد ومحاربة قاسية من المحيطين بنا
نحن نتبع الخرائط القديمة فقط
التي رسمت فوقها الحدود ...وكلمة لا تكتشف ولا تجرب
حتى وإن كانت الخارطة خاطئة ومملة ...فالبعض يتبعها ظنا أنه يجنب نفسه الحرج
أصبحنا في الغالب ندرك أن يومنا هذا لا يختلف عن الأمس
وأن الغد سوف يشابه هذا اليوم بنسبة تصل إلى 99%
حتى في دراستنا ...لا تحاول أن تتبع فهمك ...إحفظ الإجابة الصحيحة من الملزمة التي أعدها المعلم - والذي حرص أن يجعل أسئلة الإختبارات تأتي من الملزمة فقط- هذا جواب التعليل وهذا جواب الفراغ وهذه الإجابة لسؤال أشرح التالي
^
^
والله ,هذا الحاصل ولا أبالغ
بالأخص في مدارس الأولاد أرى أخواني أيام الإختبارات كتبهم في الحقائب
وفي يدهم ملازم وأوراق لا تخرج الاختبارات عن حدودها قدمها لهم المعلم الفاضل وأرفق معها تحياته
شعار هذه الأوراق ((إحفظ التالي كإسمك ...نضمن لك نجاحك))
طيب ,هذا التعامل مع الطلاب منذ الصغر ...ألن يحفر في سلوكياتهم مفاهيم خاطئة
هذا التعامل يبعث للناشئة رسالة أن الحفظ هو الأسلم
لا تجرب محاولاتك في الفهم ....فقط إحفظ التالي
ليس هنالك أسلوب للمذاكرة غير إحفظ الإجابة
الكتاب معقد لا تلمسه ....اليوم فرصتك أكبر في النجاح مادمت تملك الأوراق المختصرة ...الخ
مفاااااهيم كثيرة تبدأ في حفر نفسها في معتقدات وسلوكيات الجيل
ونحن نتشبت بهذه المفاهيم لأنها تجعلنا نعتقد أنها الطريق الآمن لنا !
إلى متى؟!!
ما قيمة التجارب الجديدة بالنسبة لكم سواء لك أو لكِ ؟
العباقرة والناجحون لم يكونو من الذين تجنبو المجهول ...وهزو رؤوسهم للتقاليد والحقائق القديمة والملقنة
مقولة لألبرت شفايترز يقول فيها ((إنني لا أستحيل على نفسي القيام بشيء طالما أنه في متناول يد البشر ))
أو دعني أقول لك ولكِ
أكملو ما كنتم تفعلوه بنفس الطريقة المعهودة ولا تجربو غير الأشياء المألوفة والتي جربها قبلكم أجدادكم وجداتكم
حتى تنقضي حياتكم :(
^
^
من سيرضى منكم بأن تكون عبارتي السابقة هي شعار حياته
لماذا الكثيرون يخافوا من اسم التجربة الجديدة بعبارة أخرى من المجهول ؟؟؟
هل ترى نفسك وترين نفسكِ بذالك القدر من الضعف الذي لن يحتمل التجربة الجديدة ؟
نهرب ونهرب ونضع العلة كلها في أعمارنا و مفاهيمنا ورأي من حولنا وتقبلهم
حتى تنتهي فرصٌ كثيرة من حياتنا ...إلى متى ؟؟
جرب وحاول ...جربي وحاولي
الأشياء متاحة لكم أكثر الآن
خصوصاً في عالم الحاسوب
برنامج الفلاش ودروس مجانية له وبرامج للتصميم الثلاثي الأبعاد
إضافة للبرمجة بلغات كثيرة منها ++c ولغة php ولغات أخرى كثيرة
جرب أن تتعلم لغة جديدة ,جرب أن تكون محاوراً ...أو رساماً يشخبط على الورق ويقول أنا أجرب فقط
جرب و اكتب لنفسك وللعالم بوضوح أنك تجرب وتحاول
هذه تجربة جديدة لك ,إذن مبارك لك ولكِ أختي أنتم تتطورون
انفتاحكم على تجربة جديدة تعني أنكم تخرجون عن المألوف
علمياً :
أنت لا تجرب إذن أنت روتيني ...الروتين يولد الملل
الملل يسبب الوهن وهو أمر غير صحي سيكلوجياً
حينما تفقد الفضول والإقبال على تجربة الجديد
تصبح كعجوز في السبعين من عمره فتظهر على هيئتك صورة الوهن والضعف
التجربة تمنحكم الحيوية والنشاط والتفاؤل والروح الرياضية
غريب أن تصف الشيء الجديد بالغامض وتقرر الابتعاد عنه
فمثلاً : تجد مجموعة من الناس يتحدثون عن برنامج اسمه 3ds max
ويتحدثون عن أوامره التي تعدت المئتين
وعن المعدلات في البرنامج
ومصطلحات إنجليزية جديدة على مسمعك
فتتخذ خطوة اعتدت القيام بها وهي : الإبتعاد وأن تقول هذا ليس مكاني
لما لا تتحاور معهم ...تسأل عن ماهية البرنامج ,ماذا يصنع ,كم استغرقتم في تعلمه
اسمحو لي أن أحاول تجربته بشكل سريع لأرى واجهته وشيء من أوامره الظاهرة
لكنك قد تسأل نفسك ما المبرر لأن أفعل هذا ؟!!
هل يجب ان تجد مبرر للقيام بالتجربة ؟؟
هذا الأسلوب من التفكير سوف يبعدكم عن التجارب الجديدة
أختي الفاضلة ...أخي الفاضل
تذكروا وقت كنتم اطفال ...تجربون الأشياء الجديدة بدون مبرر لها
كنا نرسم لمدة 4 ساعات متواصلة ...فقط لأننا نريد أن نرسم
ليس هنالك مبرر أو عائق يوقفنا عن الرسم
عن تجربتي الشخصية ...والله أنا أرسم حتى هذا اليوم لساعات متواصلة أحيانا بدون مبرر
أرسم وأحفظ بعض رسوماتي وبعضها الآخر أهديها كهدية لصديقاتي وأهلي رغم مستواي المتواضع في الرسم
فقط لأنني أريد أن أرسم وأن أعبر عن نفسي بلوحة ملونة أو فحمية
- اجرب أوامر برنامج الفلاش بدون خبرة مسبقة ...فقط لأجرب وأرى شيء جديد
- تعلمت كلمات من اللغة اليابانية ...فقط لأنها لغة غريبة شدتني إليها
- فتحت مدونة لنفسي ...فقط لأنها تجربة جديدة عازمة على أن أرصد فيها تجارب ومحاولات جديدة بالنسبة لي
جربوا ....لما تنتظرو المبرر لكل تجربة
سوف تنعمو بقدر كبير من التجارب والمحاولات إن فكرتم بأنكم تقومون بها لمجرد انكم تريدون هذا ...
لا تقيدو أنفسكم بالبحث عن مبرر وسبب وراء قيامكم بكل شيء
حتى الأشياء التي أعتدتم القيام بها
جربوا أن تقوموا بها بشكل جديد وأسلوب ابداعي :)
أخيراً :
أسئلو أنفسكم :)
هل عشتم بحق 100000يوم أو اكثر
أم أنكم عشتم يوماً واحد بشكل مكرر 100000 مرة :(
قدمو لأنفسكم تجارب ومحاولات جديدة
ولا تصبحو نسخة معدلة تماشياً مع المقرر عليكم هذا الزمن
________
أختكم
ألوآني :)
الاثنين، 15 سبتمبر 2008
الجمعة، 12 سبتمبر 2008
الإعاقة الإجتماعية
الإعاقة الاجتماعية
تعني بأبسط تعريف لها ....إنعدام القدرة على تكوين صداقة وعلاقات والهرب من المواجهة والحديث والسؤال حتى
^
^
تعريف بسيط كتبته لكم كمعنى للإعاقة الاجتماعية
فمثلاً : فتاة جامعية تخجل من سؤال معلمة المادة ...وترتبك من الالقاء أمام الطالبات الأخريات
وقد تصاب برعشة في يديها نتيجة ارتباكها وخجلها الزائد
فتزيد نبضات القلب ويرتعش الصوت وتتسع العينين ...وأعراض أخرى
في الحقيقة الإعاقة الاجتماعية ,هي نفسها الرهاب الاجتماعي
وهو نوع من أنواع القلق الزائد والتوتر الحآد
أعراضه :
الخجل الشديد والتلعثم في الكلام ,بالإضافة إلى حصول زيادة في ضربات القلب وارتعاش في اليدين واحمرار في الوجه ,وزيادة في التعرق ,مع الشعور ببرودة في الأطراف
قرأت لكم عن نسبة ظهور هذا المرض فوجدت التالي :
نسبة حدوثه :-يصيب هذا المرض الرجال والنساء على حد سواء مع ملاحظة أن انتشاره في الإناث أعلى من الذكور, ولكن حضور الذكور للعلاج ومراجعة العيادة النفسية أكثر . وتصل نسبة الإصابة بهذا المرض إلى 13% حسب الدراسات الغربية .
^
^
بالطبع الذكور سيكونون أكثر هروباً من هذا المرض
لأنه نوعٌ من الخجل الشديد الذي يجعل الذكر واقعٌ في مواقف محرجة وصعبة عليه
فلا يقدر المواجهة ولا الرد ولا الدفاع عن افكاره ولا السؤال عن ما يحيره
في إحدى المرات وأنا في منتدى الحصن النفسي
وجدت رجل يعاني من هذا المرض ...قائلاً بأنه الخجل الزائد
ولأنه ذهب لعدد كبير من العيادات النفسية ...ثم لم ينجح العلاج معه
فكر بخطوة الانتحار ,لا حول ولا قوة إلا بالله
كان مواقف الأعضاء والمشرفين هو تذكيره بأن عذاب الله أشدُ عليه من مرضه هذا
ولكن شيء من اليأس والقنوط جعل هذا الرجل يرى العالم من حوله زاوية مظلمة وظالمة
هذا الموقف الوحيد الذي شاهدته لحالة مصابة بنوع من الرهاب الاجتماعي
غير أن موقع الحصن النفسي
يحتوي على أنواع المشاكل المختلفة التي يواجهها كثير من الناس
وكان أحد الأعضاء ممن يعاني الرهاب ونجى منه بالعلاج المستمر
قد كتب موضوع يطلب من كل الذيت واللواتي يعانون من الخجل الزائد و الإعاقة الاجتماعية أن يسردو قصة خلاصهم منه أو قصة حياتهم معه إن كانت لم تزل مستمرة حتى يومهم هذا
والواضح أن الذكور كان أكثر حظوراً واحساساً بقسوة هذا المرض
فيما كان عدداً من الإناث قد تكيفو معه ونجحو في جوانب في حياتهم باحتفاظهم ببعض النظرة الايجابية
نهاية أقول إن كنت تواجه هذه المشكلة
فتذكر بأنها لن تعيقك عن النجاح إلا إن سمحت لها بأن تشغل تفكيرك كله
إضافة مهمة من الأخ بسام الكثيري :
حول كيفية التعامل مع من يعاني من الرهاب الاجتماعي //
البعض يفرط في الشفقة ، حتى يكاد يُصيب الآخر المبتلى بأنه هالك لا محالة ..
بينما البعض الآخر يتعامل معه وفق حالته ـ بحكمة ـ كما ذكر الأخ ـ آنفا ـ>>>((قصد الأخ بسام الكثيري, تعليق الأخ رجل يحمل مشاعر ...تفضلو برؤيته تعليقه الذي تناول محاولة علاجية لأحد المصابين بهذا النوع من الرهاب الاجتماعي في صفحة التعليقات ))
لذا يجب أن نساعده ، وألا نزيد من مشاعر الإحباط و ألاّ نمد مصدر الإعاقة بالمزيد من الإعاقة التي تعاني منها ذهنيات و أخلاق بعض البشر . وقد وجدَ هذا الصنف في بعض الأطباء المُعالجين و الاستشاريين المُراجعين و حتى بعض أهل الدعوة و النصح . فقد يُمرض من به مرض و يزيد الطين خبالاً .. !
فبعض الأطباء يعتمد على العلاج الدوائي أكثر من العلاج النفسي .. !ـ كما ذكرتم آنفا>>(( أساليب العلاج لمرض الرهاب الإجتماعي ... تجدونها في صفحة التعليقات ))
ـ و بعض من يُستشار قد لا يفتح أبواب الأمل في أفق المبتلى بقدر ما يفتح أبواب جهنم و عذاب القبر .. ـ وهذا حق ولكن لكل مقام مقال ـ .. !
لذا يجب ( أنسنة ) العلاقة بين كل ن المريض و طبيبه ـ من جهة المريض ـ و الناس و الأصدقاء ـ من جهتهم أيضا ـ فيكون التعامل بالرحمة و العاطفة و الحكمة .
وفي برنامج الأستاذ / أحمد الشقيري المسلسل رقم (13)
و التي كان عنوانها : لهم الحق مثلنا بأن يستمتعوا بحياتهم !!
تطرق إلى أسلوب التعامل مع ذوي الإعاقة ـ أو ذوي الاحتياجات الخاصة ـ عبر عدة نقاط :
- نظرة الناس لهم
- تقبل المجتمع لهم
- توفير خدمات تتناسب مع أوضاعهم
ولعل الشاهد هنا هو ( نظرة الناس لهم و تقبلهم وتعامل معهم ) فحقا لا يوجد عندنا في المجتمع تثقيف جيد حول هذا الجانب .
أشكرالأخ بسام الكثيري على هذه الإضافة القيمة والمهمة ...فالمعاملة أنفع علاج إن كانت إيجابية , لكونها تزرع الدافع في قلب المصاب ...وتدفعه للمحاولة
شكراً للمتابعة
أختكم
آلوني
تعني بأبسط تعريف لها ....إنعدام القدرة على تكوين صداقة وعلاقات والهرب من المواجهة والحديث والسؤال حتى
^
^
تعريف بسيط كتبته لكم كمعنى للإعاقة الاجتماعية
فمثلاً : فتاة جامعية تخجل من سؤال معلمة المادة ...وترتبك من الالقاء أمام الطالبات الأخريات
وقد تصاب برعشة في يديها نتيجة ارتباكها وخجلها الزائد
فتزيد نبضات القلب ويرتعش الصوت وتتسع العينين ...وأعراض أخرى
في الحقيقة الإعاقة الاجتماعية ,هي نفسها الرهاب الاجتماعي
وهو نوع من أنواع القلق الزائد والتوتر الحآد
أعراضه :
الخجل الشديد والتلعثم في الكلام ,بالإضافة إلى حصول زيادة في ضربات القلب وارتعاش في اليدين واحمرار في الوجه ,وزيادة في التعرق ,مع الشعور ببرودة في الأطراف
قرأت لكم عن نسبة ظهور هذا المرض فوجدت التالي :
نسبة حدوثه :-يصيب هذا المرض الرجال والنساء على حد سواء مع ملاحظة أن انتشاره في الإناث أعلى من الذكور, ولكن حضور الذكور للعلاج ومراجعة العيادة النفسية أكثر . وتصل نسبة الإصابة بهذا المرض إلى 13% حسب الدراسات الغربية .
^
^
بالطبع الذكور سيكونون أكثر هروباً من هذا المرض
لأنه نوعٌ من الخجل الشديد الذي يجعل الذكر واقعٌ في مواقف محرجة وصعبة عليه
فلا يقدر المواجهة ولا الرد ولا الدفاع عن افكاره ولا السؤال عن ما يحيره
في إحدى المرات وأنا في منتدى الحصن النفسي
وجدت رجل يعاني من هذا المرض ...قائلاً بأنه الخجل الزائد
ولأنه ذهب لعدد كبير من العيادات النفسية ...ثم لم ينجح العلاج معه
فكر بخطوة الانتحار ,لا حول ولا قوة إلا بالله
كان مواقف الأعضاء والمشرفين هو تذكيره بأن عذاب الله أشدُ عليه من مرضه هذا
ولكن شيء من اليأس والقنوط جعل هذا الرجل يرى العالم من حوله زاوية مظلمة وظالمة
هذا الموقف الوحيد الذي شاهدته لحالة مصابة بنوع من الرهاب الاجتماعي
غير أن موقع الحصن النفسي
يحتوي على أنواع المشاكل المختلفة التي يواجهها كثير من الناس
وكان أحد الأعضاء ممن يعاني الرهاب ونجى منه بالعلاج المستمر
قد كتب موضوع يطلب من كل الذيت واللواتي يعانون من الخجل الزائد و الإعاقة الاجتماعية أن يسردو قصة خلاصهم منه أو قصة حياتهم معه إن كانت لم تزل مستمرة حتى يومهم هذا
والواضح أن الذكور كان أكثر حظوراً واحساساً بقسوة هذا المرض
فيما كان عدداً من الإناث قد تكيفو معه ونجحو في جوانب في حياتهم باحتفاظهم ببعض النظرة الايجابية
نهاية أقول إن كنت تواجه هذه المشكلة
فتذكر بأنها لن تعيقك عن النجاح إلا إن سمحت لها بأن تشغل تفكيرك كله
إضافة مهمة من الأخ بسام الكثيري :
حول كيفية التعامل مع من يعاني من الرهاب الاجتماعي //
البعض يفرط في الشفقة ، حتى يكاد يُصيب الآخر المبتلى بأنه هالك لا محالة ..
بينما البعض الآخر يتعامل معه وفق حالته ـ بحكمة ـ كما ذكر الأخ ـ آنفا ـ>>>((قصد الأخ بسام الكثيري, تعليق الأخ رجل يحمل مشاعر ...تفضلو برؤيته تعليقه الذي تناول محاولة علاجية لأحد المصابين بهذا النوع من الرهاب الاجتماعي في صفحة التعليقات ))
لذا يجب أن نساعده ، وألا نزيد من مشاعر الإحباط و ألاّ نمد مصدر الإعاقة بالمزيد من الإعاقة التي تعاني منها ذهنيات و أخلاق بعض البشر . وقد وجدَ هذا الصنف في بعض الأطباء المُعالجين و الاستشاريين المُراجعين و حتى بعض أهل الدعوة و النصح . فقد يُمرض من به مرض و يزيد الطين خبالاً .. !
فبعض الأطباء يعتمد على العلاج الدوائي أكثر من العلاج النفسي .. !ـ كما ذكرتم آنفا>>(( أساليب العلاج لمرض الرهاب الإجتماعي ... تجدونها في صفحة التعليقات ))
ـ و بعض من يُستشار قد لا يفتح أبواب الأمل في أفق المبتلى بقدر ما يفتح أبواب جهنم و عذاب القبر .. ـ وهذا حق ولكن لكل مقام مقال ـ .. !
لذا يجب ( أنسنة ) العلاقة بين كل ن المريض و طبيبه ـ من جهة المريض ـ و الناس و الأصدقاء ـ من جهتهم أيضا ـ فيكون التعامل بالرحمة و العاطفة و الحكمة .
وفي برنامج الأستاذ / أحمد الشقيري المسلسل رقم (13)
و التي كان عنوانها : لهم الحق مثلنا بأن يستمتعوا بحياتهم !!
تطرق إلى أسلوب التعامل مع ذوي الإعاقة ـ أو ذوي الاحتياجات الخاصة ـ عبر عدة نقاط :
- نظرة الناس لهم
- تقبل المجتمع لهم
- توفير خدمات تتناسب مع أوضاعهم
ولعل الشاهد هنا هو ( نظرة الناس لهم و تقبلهم وتعامل معهم ) فحقا لا يوجد عندنا في المجتمع تثقيف جيد حول هذا الجانب .
أشكرالأخ بسام الكثيري على هذه الإضافة القيمة والمهمة ...فالمعاملة أنفع علاج إن كانت إيجابية , لكونها تزرع الدافع في قلب المصاب ...وتدفعه للمحاولة
شكراً للمتابعة
أختكم
آلوني
الخميس، 11 سبتمبر 2008
الأربعاء، 10 سبتمبر 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




