الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

الجامعة من جديد :(

مرت أيام الإجازة سريعاً ....
والسبت القادم بإذن الله , سوف يبدأ اول يوم جامعي من جديد
18 ساعة تنتظرني كل أسبوع + مسافة طريق + طقس جدة غير
الرائع في هذا المستوى ( هو أنه يحمل الرقم 7) أي أنه يتبقى علي مستوى واحد بعده ... وأصبح متخرجة :)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هذه رسمة
:
:
:
دلة القهوة العربية ^_^



_________________

والله اتمنى أعرف حال رمادية مع مثل هذه المناسبة...... عودة المدارس :) !!!

أتمنى للجميع بداية موفقة ...ومستوى دراسي ميسر

الجمعة، 13 فبراير، 2009

هروب من إمتلاك الإرادة !!


لطالما كان مصطلح إرادة مرتبط في ذهني بصورة (سوبر مان) ^^
وبمجرد ما أسمع أن فلان أو فلانة يمتلكو إرادة قوية يتبادر لذهني صورتهم وهم (يحلقون للسماء بثياب سوبرمان ويحاولون الوصول لسطح المباني الشاهقة )
ودائماً في سؤال الكلمة وعكسها في مادة التعبير
كانت كلمة إرادة هي دائماً الكلمة المعكوسة لليأس
وعندما أبحث عن معنى كلمة إرادة في قاموس أترابي من صديقاتي وأقاربي : أجد الجواب (الإقدام على المحاولة أو العزم على النجاح )
لهذا كلمة المبادرة كانت هي أكبر تطلعاتي عند مواجهة أي فكرة أو قرار جديد
الغريب , إنه دمجها مع شخصياتنا , ليست عملية سهلة أبداً !!!
عفواً , أتكلم من منظار التجربة الشخصية
مرت علي مواقف كنت أهرب فيها من الإرادة
السؤال , طيب ليش؟؟ , إن كانت الإرادة ترتبط عندك بكل معنى رائع وأن الإرادة هي إحد أكبر تطلاعتك التي تسعي أن توجديها في شخصيتك.
الجواب , هذا الأمر مرَّ به الكثيرون بل والغالب حتى ...لا ادري له تفسيراً لكن هو شيء لا أنكر وضوح تواجده في تجاربنا ومواقفنا مع الحياة
مثال حدث معي : في الماضي الغير بعيد ,تحديداً في\الصف الثاني ثنوي
تم ترشيحي لدخول مسابقة الموهوبين (قسم الرسم)
غالبية المتسابقات المتقدمات كان الرسم ليس هواية فقط بالنسبة لهم بل تخصص يدرسونه
في حين كنت ومازلت أعتبر الرسم هواية ,أو بلغة أخرى فاصل يزيح عني تعب المشاغل الدراسية ويتيح لي مساحة للتعبير عن اختياراتي
بعيدا عن المزيد من الكلام ,كانت نتيجة المسابقة هي ,إستبعاد قبولي :)
فشل جميل لأنه اتاح لي معرفة فنانات ورؤيتهم وهم يرسمون مباشرةً
كان على هذا الفشل أن يفيدني في صنع إرادة أقوى من السابق<<<< هذا هو المفترض :)
ولكن انقطعت بعد هذه النتيجة عن الرسم لمدة طويلة وبدأت من جديد وبدون سبب غير اشتياقي للوحة والألوآن
الآن أنا أمر بموقف جديد ...لكنه يشبه موقفي السابق في كثير من النقاط
تم موافقة تسجيلي في مسابقة لإنشاء مشروع , وكان دخولي هذه المسابقة بإقتراح من مشرفة النادي الفني
دخلت المسابقة كمصممة أزياء ^^
الموقف الحالي يتشابه كثير مع السابق في :
1- كلاهما هواية لا تدعمهما أي دراسة جادة
2- أحصل على المديح في هذا المجال ولكن يكون دائماً من غير المتخصصات فيه
3- تنقصني فيه الخبرة التي تنتج عن الممارسة للمجال كمهنة أو كدراسة عملية
4-سيتم دخولي لهذه المسابقة مع متسابقات أختارو هذه المسابقة لإرتباطها بتخصصهم ولأنهم درسوا فيها مايكفي لدعم محاولاتهم

هل ألام إن انتباتني بعض الرغبة في الهروب من الإرادة ؟
هل أمرر هذا الموقف بسهولة وتحت شعار محاولة ؟
هل أعاند كل حساباتي وأحاول دون اكتراث لخبرتي الماضية :)؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكرت أنني سأحاول ولأضع في ذهني أنني أريد أن أصل لإحدى النتيجتين
1_ نتيجة تدعم حساباتي هذه وبالتالي سأمتلك تأكيد على أن كل محاولة مشابهة لمحاولاتي هذه تكون نتائجها مشابهة
2- نتيجة تخالف حساباتي هذه وبالتالي أنفض عن ذهني أي معلومة تهمس إلى أن هناك ارتباط ذات دلالة بين التخصص في الهواية والنجاح فيها :)

يا ترى أي نتيجة هي الأصح
الأيام القادمة تتكفل بالإجابة




الأربعاء، 11 فبراير، 2009

وبعد أن قالت : حآن الودآع ~

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أنتهت فترة الإمتحان بالنسبة لي يوم الثلاثاء بتاريخ 15/2

ولكن حتى قبل إنتهاء موعد الإمتحان بدأ معي امتحانٌ من نوعٍ آخر

إنه امتحانٌ سطره لي القدر , يحمل عنوان ( لقاء الوداع)

لم أكن مستعدةٌ له , ولكن ما الفرق في هذا سواء استعددت له أم لا

فهذا الامتحان لا يتطلب أجوبةً صحيحة ...يطلبنا فقط أن نمرَ به حتى وإن اخترنا الصمت جواباً لكل أسئلته

لكنني لم أقدر على الصمت ...كل ردات فعلي تتسم بالعناد وقتها ...تريد أن تغير العنوان إلى مزحةٍ ودعابة

لم أقبل وداعها ,ولكن مهما تكلمتْ و مهما حاولت , القرار بيدها وحدها

وما أنا إلا مشاهدة للأحداث التي تصنعها قرارتها

إذاً لا خيار أمامي ,إلا متابعة المشهد الوداعي وهو يمر بي دون أن يترك لي فرصةً لأزيحه عن طاولةِ قراراتك (رمادية)

(لا ترحلي) هل تكفي هذه العبارة لتغير قرار الوداع

مؤسف أن أعترف انها كل ما أستطيع قوله لقرارك المفاجئ

إنتِ أكثر شخصية علمتني كيف أستمتع بالرسم , مرحك واهتمامك بإنك تجعلي الرسم بالنسبة لكِ ولمن حولك متعة وليس مهمة

هو أروع شيء قدمته للوحاتي ,,,

لا ترحلي

تكفي عبارتي هذه؟!!!

الجمعة، 6 فبراير، 2009

مرض ((تعدد الهوايات اللانهائية ))!!

في أحد أيام الدراسة الجامعية وبينما جميع الطالبات بين ساعات دراسة وحظور محاضرات أو فراغ وأساليب مختلفة في التعامل معه

كنت أنا في ساعة فراغ جالسة بالقرب من قاعة الدرس ومعي ورقة كبيرة وقلم أسود

وفجأة يدق الجوال : تررررن ...تررررن ( نغمة تلفون)

أنا : هلا

المتصلة: فينك ؟( ملاحظة : هي معي بنفس المحاضرة وطبعاً طالما أستاذة المحاضرة معتذرة إذن كلتانا تملك وقت فراغ)

أنا : جالسة قرب القاعة

المتصلة : لا تبعدي ثواني وأكون عندك :)

أنا : طيب , أنتظرك

(بالفعل لم تتأخر )

جلست تحكي لي عن يومها وأنا أستمع فقط وأكمل كتابة شيء على الورق اللي بيدي

هي وبحركة سريعة : سحبت الورق ومنحته 3 دقائق تقريباً تتفحص المكتوب فيه

تسألني بإبتسامة توحي بالدهشة : إنتي كتبتي هذه العبارات بنفسك

أنا : نعم , ليش مستغربة ....أحب أكتب خواطر بالرغم من إني مبتدئة فيها ولكني أعتبرها هواية فقط

هي وبملامح إستجواب : هواية !!!!

تكمل إستجوابها : كم عدد هواياتك بصراحة ؟

أنا :!!!!

هي : ؟؟؟؟

أنا : الرسم

هي : وكتابة القصص الخيالية

أنا : صحيح

هي : والتصميم في برنامج 3ds Max و photoshop

أنا : صحيح , بس هذا كان ناتج من إني حاولت مرة أجربة ومن ثم أعجبني وللآن ما أتقنته :)

هي : ما أختلفنا صار هواية ويأخذ من وقتك أحياناً

أنا : صحيح

هي : وتصميم الأزياء ؟

أنا : صحيح , بس هذا لأني أحب الرسم فطبيعي إني أتجه لرسم أشياء مختلفة إبتداء من رسم الخرائط والجوامد إلى رسم الأزياء والمجرات الفضائية :)

هي : ياعيني ... ما اختلفنا خليني أكمل , تحبي قراءة كتب التنمية البشرية وتلخيصها ؟

أنا: نسيتي إنه هذا تخصصنا , طبيعي إني أقرأ في مجال تخصصي وأحاول أستفيد منه

هي : ما اختلفنا , تحبي أيضاً الإلقاء ؟

أنا : يوووه منك , حتى الإلقاء تعتبريه هواية , أعتبريه محاولة لأني ما أستخدمه غير يوم إلقاء التكاليف الجامعية

هي : ما اختلفنا , تحبي أيضاً تحليل رسمات الفنانين ؟

أنا : من جدك , وحدة ترسم وداخلة قسم علم نفس ...تتوقعي إنها راح تمرر الرسومات مرور الكرام

هي: لا صراحة , بما إني في علم نفس أنا عرفت أيش عندك ؟

أنا , خير !!!

هي : مرض تعدد الهوايات اللا نهائي

أنا : وأنا عرفت أيش عندك ؟

هي : خير

أنا : اختراع أمراض جديدة في علم النفس , بكرة بس يعطوك شهادة التخرج الله يستر, راح تلصقي على كل واحد تشوفيه تهمة مرض جديدة