الاثنين، 15 سبتمبر، 2008

الهروب من المجهول ...إلى متى ؟

((ابتعدي عن المجهول))
((لا تذهب إلى المجهول ))
((لا تقترب من الأشخاص الذين لا تعرفهم))
((شخص غريب لا يتحدث العربية ...إذن تجنبه))
((جيراننا من بلاد أجنبية ...إذن أفضل أن نتجنبهم ونوصي أولادنا بتجنبهم))
(( دائماً, الذهاب إلى المجهول مخاطرة كبيرة))

^
^
هذه رسائل اعتدنا سماعها من المجتمع ابتداء بالأسرة وحتى المدرسة و العمل والشركات والسياسة

رسائل نسمعها منذ الصغر ...والآن نحن نحفظها عن ظهر قلب , والكثير اعتاد تطبيقها حتى في خطابه

يقول "البرت أينشتين" : أجمل شيء يمكن أن نجربه ونعيشه هو المجهول . إنه المصدر الحقيقي لكل العلوم والفنون .

لكن في مفهومنا ومفهوم الكثير : المجهول = الخطر

بالأخص في مجتمعنا السعودي الذي تميز بكثرة العادات والمفاهيم المتوارثة
نجد إنه التفكير بالتجربة تواجه رفض شديد ومحاربة قاسية من المحيطين بنا

نحن نتبع الخرائط القديمة فقط
التي رسمت فوقها الحدود ...وكلمة لا تكتشف ولا تجرب
حتى وإن كانت الخارطة خاطئة ومملة ...فالبعض يتبعها ظنا أنه يجنب نفسه الحرج

أصبحنا في الغالب ندرك أن يومنا هذا لا يختلف عن الأمس
وأن الغد سوف يشابه هذا اليوم بنسبة تصل إلى 99%
حتى في دراستنا ...لا تحاول أن تتبع فهمك ...إحفظ الإجابة الصحيحة من الملزمة التي أعدها المعلم - والذي حرص أن يجعل أسئلة الإختبارات تأتي من الملزمة فقط- هذا جواب التعليل وهذا جواب الفراغ وهذه الإجابة لسؤال أشرح التالي
^
^
والله ,هذا الحاصل ولا أبالغ
بالأخص في مدارس الأولاد أرى أخواني أيام الإختبارات كتبهم في الحقائب
وفي يدهم ملازم وأوراق لا تخرج الاختبارات عن حدودها قدمها لهم المعلم الفاضل وأرفق معها تحياته
شعار هذه الأوراق ((إحفظ التالي كإسمك ...نضمن لك نجاحك))
طيب ,هذا التعامل مع الطلاب منذ الصغر ...ألن يحفر في سلوكياتهم مفاهيم خاطئة
هذا التعامل يبعث للناشئة رسالة أن الحفظ هو الأسلم
لا تجرب محاولاتك في الفهم ....فقط إحفظ التالي
ليس هنالك أسلوب للمذاكرة غير إحفظ الإجابة
الكتاب معقد لا تلمسه ....اليوم فرصتك أكبر في النجاح مادمت تملك الأوراق المختصرة ...الخ

مفاااااهيم كثيرة تبدأ في حفر نفسها في معتقدات وسلوكيات الجيل

ونحن نتشبت بهذه المفاهيم لأنها تجعلنا نعتقد أنها الطريق الآمن لنا !

إلى متى؟!!

ما قيمة التجارب الجديدة بالنسبة لكم سواء لك أو لكِ ؟
العباقرة والناجحون لم يكونو من الذين تجنبو المجهول ...وهزو رؤوسهم للتقاليد والحقائق القديمة والملقنة

مقولة لألبرت شفايترز يقول فيها ((إنني لا أستحيل على نفسي القيام بشيء طالما أنه في متناول يد البشر ))

أو دعني أقول لك ولكِ
أكملو ما كنتم تفعلوه بنفس الطريقة المعهودة ولا تجربو غير الأشياء المألوفة والتي جربها قبلكم أجدادكم وجداتكم
حتى تنقضي حياتكم :(

^
^
من سيرضى منكم بأن تكون عبارتي السابقة هي شعار حياته

لماذا الكثيرون يخافوا من اسم التجربة الجديدة بعبارة أخرى من المجهول ؟؟؟

هل ترى نفسك وترين نفسكِ بذالك القدر من الضعف الذي لن يحتمل التجربة الجديدة ؟

نهرب ونهرب ونضع العلة كلها في أعمارنا و مفاهيمنا ورأي من حولنا وتقبلهم
حتى تنتهي فرصٌ كثيرة من حياتنا ...إلى متى ؟؟

جرب وحاول ...جربي وحاولي
الأشياء متاحة لكم أكثر الآن
خصوصاً في عالم الحاسوب
برنامج الفلاش ودروس مجانية له وبرامج للتصميم الثلاثي الأبعاد
إضافة للبرمجة بلغات كثيرة منها ++c ولغة php ولغات أخرى كثيرة
جرب أن تتعلم لغة جديدة ,جرب أن تكون محاوراً ...أو رساماً يشخبط على الورق ويقول أنا أجرب فقط
جرب و اكتب لنفسك وللعالم بوضوح أنك تجرب وتحاول
هذه تجربة جديدة لك ,إذن مبارك لك ولكِ أختي أنتم تتطورون
انفتاحكم على تجربة جديدة تعني أنكم تخرجون عن المألوف

علمياً :
أنت لا تجرب إذن أنت روتيني ...الروتين يولد الملل
الملل يسبب الوهن وهو أمر غير صحي سيكلوجياً
حينما تفقد الفضول والإقبال على تجربة الجديد
تصبح كعجوز في السبعين من عمره فتظهر على هيئتك صورة الوهن والضعف
التجربة تمنحكم الحيوية والنشاط والتفاؤل والروح الرياضية

غريب أن تصف الشيء الجديد بالغامض وتقرر الابتعاد عنه
فمثلاً : تجد مجموعة من الناس يتحدثون عن برنامج اسمه 3ds max
ويتحدثون عن أوامره التي تعدت المئتين
وعن المعدلات في البرنامج
ومصطلحات إنجليزية جديدة على مسمعك

فتتخذ خطوة اعتدت القيام بها وهي : الإبتعاد وأن تقول هذا ليس مكاني
لما لا تتحاور معهم ...تسأل عن ماهية البرنامج ,ماذا يصنع ,كم استغرقتم في تعلمه
اسمحو لي أن أحاول تجربته بشكل سريع لأرى واجهته وشيء من أوامره الظاهرة
لكنك قد تسأل نفسك ما المبرر لأن أفعل هذا ؟!!
هل يجب ان تجد مبرر للقيام بالتجربة ؟؟
هذا الأسلوب من التفكير سوف يبعدكم عن التجارب الجديدة

أختي الفاضلة ...أخي الفاضل
تذكروا وقت كنتم اطفال ...تجربون الأشياء الجديدة بدون مبرر لها
كنا نرسم لمدة 4 ساعات متواصلة ...فقط لأننا نريد أن نرسم
ليس هنالك مبرر أو عائق يوقفنا عن الرسم
عن تجربتي الشخصية ...والله أنا أرسم حتى هذا اليوم لساعات متواصلة أحيانا بدون مبرر
أرسم وأحفظ بعض رسوماتي وبعضها الآخر أهديها كهدية لصديقاتي وأهلي رغم مستواي المتواضع في الرسم
فقط لأنني أريد أن أرسم وأن أعبر عن نفسي بلوحة ملونة أو فحمية
- اجرب أوامر برنامج الفلاش بدون خبرة مسبقة ...فقط لأجرب وأرى شيء جديد
- تعلمت كلمات من اللغة اليابانية ...فقط لأنها لغة غريبة شدتني إليها
- فتحت مدونة لنفسي ...فقط لأنها تجربة جديدة عازمة على أن أرصد فيها تجارب ومحاولات جديدة بالنسبة لي
جربوا ....لما تنتظرو المبرر لكل تجربة
سوف تنعمو بقدر كبير من التجارب والمحاولات إن فكرتم بأنكم تقومون بها لمجرد انكم تريدون هذا ...
لا تقيدو أنفسكم بالبحث عن مبرر وسبب وراء قيامكم بكل شيء

حتى الأشياء التي أعتدتم القيام بها
جربوا أن تقوموا بها بشكل جديد وأسلوب ابداعي :)

أخيراً :
أسئلو أنفسكم :)
هل عشتم بحق 100000يوم أو اكثر
أم أنكم عشتم يوماً واحد بشكل مكرر 100000 مرة :(

قدمو لأنفسكم تجارب ومحاولات جديدة
ولا تصبحو نسخة معدلة تماشياً مع المقرر عليكم هذا الزمن


________

أختكم
ألوآني :)

هناك 31 تعليقًا:

" عائشة " يقول...

موضوع رائع قرأت مقدمته و سأعود لإكماله



بحول الله

برق الظلام يقول...

التغيير وابتكار الطرق الجديده لوصول الي الهدف بعض النظر عن الاعتبارت السباقه والوصايه التي تفرض طرق استهلكت بطقوسها البدائيه وهيئتها الرثه..

الان اصبحنا نعيش عالم الابتكار
التطوير الانجاز اكثر في وقت اقل..

اما التجارب فهي الدافع الاول للابداع
قد يحسبها البعض تمرد..لاكن ما اجمل ان تسبر كل مكان لتحدد لنفسك ماذا تكون
وماذا تهوى واين تسير..



بالنسبه لجزئية التمسك في اشياء لمجرد اننا وجدنا ابائنا لها فاعلين ..
فهذا سبب رئيسي في رجعونا الي المربع الاول كل ماتقدمنا خطوه نحو التجديد..


اختي كتبت موضوعا تكثر تشعباته..

لاكني حاولت اختصار رؤيتي

خالص الود

محمد

محمد سعد القويري يقول...

الأخت alwani
موضوع رائع
ولفتة رائعة جدًّا
أعجبني تساؤلكِ الأخير
هل عشتم بحق 100000يوم أو اكثر
أم أنكم عشتم يوماً واحد بشكل مكرر 100000 مرة :(
فقد لخصتِ كلامك فيه ..
أخيرًا ..
فعلاً للتجربة الجديدة شعورٌ رائع ..

ahmed_k يقول...

فعلا كلامك صحيح
فالننظر لأي إختراع أو إبتكار
سنجد أن بدايته كانت حلم
فتحول الحلم لتجربه وفشلت
ثم تلتها تجارب فشلمعظمها لكن بنسب
أقل في كل مره
إلى أن حدث النجاح وتحقق الحلم
هذه هي الحياه
نجرب نحن ويجرب الخلف
إلى أن يأتى من يستوعب حاصل تجاربنا
ويجرب وينجح


فعلا موضوعك قيم يا ألواني
برافو عليكي

تقبلي تحياتي

1983, ســـاره يقول...

اختي الغاليه الواني..
تحيه طيبه في البدايه

على ما نثرتي هنا من واقع في الصميم..

وعلى تجسيدك الرائع للمعضله الابديله لدينا
في مجتمعنا..وفي عاداتنا المتعارفه..


اوافقك الراي غاليتي
بكل ما اشرتي اليه..


نحن نبض طموح يريد التجربه..

لكن حينما تكون التجربه محظوره لنا..

كيف السبيل..

عندما تكون حدود حمراء..ليس لأن التجربه محرمه
او مخله بالدين والخلق او العرف..

هكذا..

لم يسبقنا احد فيها
لذا فهي ممنوعه ومحظوره..

قد اثرتي فيني ذلك البوح الذي اعانيه
موالي الذي لا ينفك ابدا..

عزيزتي حماك الرحمن..

احاطه فريده..
واصابه جدا للصلب..

دمتي سالمه ياروعة الاحاديث..
وياالوانالنبض المتجدد..

مترامية الفن انتي
دمتي على خير..

أختك..

مجرد شعور..

alwani يقول...

حفظك الله يا عائشة :)

وأضاء قلبك بحب الله ورسوله

alwani يقول...

أخي الكريم / محمد

نحن في عصر السرعة ,كما أطلق عليه الكثيرون

الإنجاز في وقت أقل >>>عبارة أصبح مطلوبٌ تطبيقها

لعلك تدري مدى توافر كتب التنمية التي تعرض طرق الإنجاز في وقتٍ أقل وجهدٍ أقل أيضاً

صدقت ,التجربة أقوى دافع للإبداع
ولعل صاحب العزيمة هو من يقبل على التجربة لأن التجربة في معناها خوض موقف جديد أي مجهول
ولعقله أن يرشده من البداية إن كانت تجربته له أم عليه

بارك الله فيك وفي علمك
وزادك الخير كله

alwani يقول...

أخي الكريم / القويري

التجربة تمنح أيامنا شعور التغيير

إنها الخروج عن المألوف والإقبال على الجديد

التجربة نستطيع صنعها في كل مانملكه وما نرغب في امتلاكه

فمثلا : أخي القويري يملك أسلوباً متميزاً في الكتابة
فيجرب في كل مرة أسلوباً جديداً في الطرح
فمرة الإنتقال فجأة بين صورٍ في الحياة ومرةً التتابع بهدوء لموضوع واحد

ومثلاً لشيء نود امتلاكه : تجربة البرامج الجديدة والهوايات المفيدة

التجربة حولنا دائماً :) ينقصنا فقط ملاحظتها

شكراً لوجودك أخي القويري

alwani يقول...

أخي أحمد ,وفقك الله

التجربة بين فشل ونجاح ,وفي كلا الحالتين
هي تقدم وابتعاد عن الفشل الحقيقي الذي هو الاستسلام

بارك الله في علمك

alwani يقول...

سارة الغالية ,,,

حظور فاق الروعة :)

مفاهيمك تزرع نفسها بثقة في عقولنا

وكأنكِ قرأتِ أفكاري ,التي نسيتُ كلماتها

في كل وقت انتظر وقت ظهور رأيك وتعليقك

حفظك الله وأسكنك الفردوس الأعلى غاليتي

بنت أحمد يقول...

alwani

موضوعك غاية في الأهمية لاشك أنها نافذة تفتح لنا الكثير من الأشياء التي تهمنا

أوافقك فيما قلتي

أثلج الله قلبك ولاشلت يداك

terkwaz يقول...

الواني....

المجهول يولد الرغبه والمغامره...

وربطوا المجهول بالظلام؟!

انا ضد الروتين بكل شيء

موضوع يفتح منافذ للوقفه مع النفس..

:)

هندسة العقل يقول...

الحمد لله أننا غصت في المجهول ... لأقع على هذه المدونة الرائعة الجميلة وأن أقراء هذه المقالة التي تحكي عن الثقافة التي ( ترسخت ) في عقولنا عن المجهول وأثاره

ولكن متى ما خضنا في المجهول ( بحذر ) سوف نجد أن هناك معاني راقية وتجارب ناجحة ...


تقبلي مروري

كاتب الأنثى يقول...

السلام عليكم

بصراحة حلو الموضوع والطرح احلى

صحيح قد تكون العادالت هي من حكمت علينا في وضع بعض العراقيل الغير مفهومه لوقتنا هذا ولازالت اثارها باقيه
ومشكلتنا الجهل الذي يحيط فينا من جانب فمع تطور العلم ووصول الكتاب الأليكتروني ليد الأنسان بكل سهولة ولكننا لا نريد ان نتعلم كلمة ومع انتشار المكتبات ودور النشر لا نريد تعلم كلمة ، ربما تعودنا على الكسل او بمعنى اصح تعلمنا عدم المقدرة على تحمل المسؤولية كاملة والهروب منها وكل ماحفظناها ليس كلمة لا اعرف شيئاً.

في هذه الايام لا ارى سبب يتركنا خلف جدار الخوف من المجهول فالحياة اصبحت سهلة كثيرا ولكننا مع ذلك نستصعبها كثيراً .

صحيح ان في داخل كل شخص لم يرى الحياة بكل الوانها الخوف من الغريب الخوف من المسئولية الخوف من الغداً الخوف والخوف ..الخ ، فهنا للحياة دورها وهو ماهي الدائرة التي يعيش فيها هذا الأنسان كما قلتي في مثال اثري دي ماكس

فأن كانت دائرة محبة للثقافه فهو سيتطلع لكل جديد

لك في الحياة وقت للتجربة ولتعيش لحظات فأن مضى يوم منها ولم تستفيد منه فأعلم انه مضى جزء من حياتك معه فأنظر لم ستعاشر هل هم من فقدو القلم والدفتر والكتاب او من هم نهضو بكل شي يغذي هذا المخ العطشان للمعرفه

وللتربية دورها في بعث الجديد للحياة الأنسان

واعتذر على الاطالة فالموضوع كبير ولا يكتب في تفصيل قليل

سرني المرور من هنا ولي عودة أخرى

مع التحية
عبدالله

كالشموس أشرقي يقول...

ارى ان المواجهه امر ضروري ..لكن قله من يطبقها

غير معرف يقول...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

مصطفى أبوزيد يقول...

انا هأعلق علشان أسلم عليكي

ahmed_k يقول...

أسأل الله
أن يعطيك أطيب ما في الدنيا محبة الله
وأن يريك أفضل ما في الجنه رؤية الله
وأن يجمعك بأفضل خلقه رسول الله
وأن ينفعك بأنفع الكتب كتاب الله
وكل عام وأنتم بخير
عيد سعيد

رجل يحمل مشاعر يقول...

كل عام وانتي بخير واتمنى ان لا يطول الغياب اختي الفنانه الواني

alwani يقول...

بنت أحمد
شاكرة لك هذا التواجد

ويسعدني قراءتك لما كتبت

alwani يقول...

تركواز

الرغبة في اكتشاف المجهول
مغامرة من نوع مفيدة مالم تكن بدون حذر مسبق وانتباه :)

شاكرة لك هذا الحظور الرائع

alwani يقول...

هندسة العقل


حمداً لله على حظورك الذي أرشدني لمدونتكم الرائعة والمفيدة :)

دمتم سالمين

alwani يقول...

كاتب الأنثى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صحيح أخي الفاضل ,رغم أن العلم أصبح اكتسابه اليوم أكثر سهولة ومنتشر عبر كثير من الوسائل كالكتب والحاسب والإنترنت والمدارس والمذياع
لكن يبقى التلقي بطيء عند الغالبية
معك أنا حائرة هل هو كسل وهروب من المسؤولية أم انعدام الرغبة في تلقي المعرفة لوجود مفاتن وملهيات تشغل الذهن وتشده عن مافي مصلحته .

شكراً لتناولك لأهم ما ينبغي التركيز عليه الصحبة والتربية الأسرية


جزاك الله خير

سعدت بإضافتك القيمة
على أمل أن أستفيد منك أكثر وأكثر

alwani يقول...

كالشموس اشرقي ,شكراً لإشراقتك
ـــــــــــــــــــــــــــ

أخي مصطفى

وعليكم السلام

أحببت أن أرى تعليقك على الموضوع :)

لرجاحة فكرك

كل عام وإنت بخير عيد مبارك

وشكراً لسلامك الله يسلمك من كل مكروه

alwani يقول...

أخي أحمد

وإنت بخير ومن عواده

_______________


أخي الكاتب رجل يحمل مشاعر

:) سعيدة بسلامتك وتعليقك

وإنت بخير وصحة وسلامة

princess-6yoob يقول...

صدقتي عزيزتي "alwani"..

ومن المؤسف وجود هذه الامور في مجتمعنا...

وأنا معك في كل كلمة كتبتها..

وأتمنى أن يحدث أي تغيير ولو بالشيء بسيط...

ودي وتقديري...

خديجه الجُهني يقول...

يالله كتبتِ من صميم الواقع
وصدقتي حتى أنه في بعض الأسر يمنع الأختلاط بمن هم مختلفون عنا فكراً كان أو جنسيه
أو يصل إلى قبيله أخرى .. :)
هُناكَ متعه في أكتشاف الجديد والدخول إليه .. ومتعه أخرى لمعرفه عالم آخر
الحياة واسعه جداً لنستوعبها بصدر رحب
بعيد عن التشدُد

" عائشة " يقول...

عدت يا ألواني

و هنا وجدت كلماتك مختلفة جداً

موضوع عميق و رائع و محفِّز

عن نفسي أتوق لتجربة الأشياء الجديدة و أُقدِم على المجهول و لكن بعد تأني و دراسة لجميع الاحتمالات

فقد قال تعالى ( و لا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة )

من المهم جداً التقدُّم في العمر و بالتالي في التجربة ، مع الاحتفاظ بروح الأطفال التواقة للجديد و المليئة بالدهشة و التساؤلات و الفضول


رائعة يا ألواني

alwani يقول...

الأميرة / طيوب

شكراً لكِ

وهنيئاً لي بتواجدك هنا

alwani يقول...

صديقتي / خديجة

بالفعل كما تكرمتي بالقول

العنصرية والتشدد والسيطرة على اختيارات الأبناء

شائعة جداً في مجتماعتنا

لكن نعود لنختار لأنفسنا بين أن نستمر تحت هذا الوضع
أو نختار لأنفسنا طربقاً يرضينا ويفيدنا

والإبحار في المجهول بشرط التحسب للعواقب

متعة حقيقية

أضاء الله طريقك بالعلم و الصلاح

alwani يقول...

المتميزة / عائشة :

في المعقول

كل البشر يتوقون لتجربة الجديد

لكن الخوف من المجهول

يصنع قيداً متيناً يخيف النفس ويبعدها عن التجربة والمحاولة


شكراً لإضافتك الفريدة