الثلاثاء، 9 ديسمبر، 2008

الملل هو اختيارنا !!

من منا يعتبر الحياة مملة ؟!!
هل بالفعل , الملل نتيجة اختيارتنا ؟ وهل هو ناتجٌ عن المماطلة والتأجيل ؟
كيف تكونين أنتِ السبب في إصابتك بالملل؟
بدايةً , نعرف الملل : هو محصلة ونتيجة تظهر من عدم المقدرة على استغلال الوقت بطريقة تشبع ذواتنا وتشعرنا بقيمة ذاتنا

هذا التعريف مجرد وجهة نظر لي عن قضية الملل
كم مرة في حياتنا سمحت لنا الفرصة أن نبدأ في ابتكار أو تعلم شيء ما ؟؟
ونتيجة للكسل أو انعدام الثقة بالنفس ...نتخذ خطوة لا تكلفنا شيء وهي المماطلة ؟!!
ونتيجة للماطلة ظهر الملل وشعور بالنقص واستتفاه الوقت والحياة والعمل !!

الملل قد يأتي حتى كنتيجة للهروب من التكاليف المفروضة علينا
فكري بكل المواقف التي جعلتك في مواجهة مع الملل ....
أحدث نفسي لمرات كثيرة ,لماذا يزيد الملل خلال عطلة الصيف ؟
الجواب: قد يكون لأنني حينها أكثر ابتعاداً عن تأدية الواجبات واكثر مماطلة للأفكار التي تستلزم مني خطوة العزيمة والإصرار

أعود بجوابي هذا إلى أن السبب الرئيسي في الملل هو المماطلة الناتجة عن الكسل
بعلاقة بسيطة
وقت فارغ>>فكرة>>>كسل>>مماطلة>>ملل >> معاناة نفسية


هناك 9 تعليقات:

مصطفى أبوزيد يقول...

بسم الله
اختي الواني
لاول مره تخاطبي قرائك بصيغة المؤنث ولكن هذا لن يمنعني ان اكون اول المعلقين
:))
_____

في الحقيقه لا يستوجب ان يقترن الملل بالفراغ فلطالما شعرت انا بالملل من كثرة الانشغال ومن الروتين اليومي
يوميا استيقاظ مبكر ذهاب للكليه عوده منها مذاكره نوم وهكذا يوميا
ولكن اعتقد ان من يسقط في فخ الملل هو الانسان الذي لا يستطيع ان يجعل من عمله شيئا ممتعا وجميلا
____
هذا رأي متواضع
تقبلي تحياتي

اقصوصه يقول...

كل عام وانتم بخير :)

1983, ســـاره يقول...

كل عام وانتي بخير يا الواني ..

عساك بخير يا صاحبة الروح المفعمه دوما..

حماك ربي..


الملل..

آآآه..

ماذا عساي ان اضيف ياغاليه..
احيان كثيره..

يكون الانشغال رغم عدم توفر فرصه للراحه الذهنيه والجسديه..

ما يدعو للملل حقا..

لا يشترط توفر الفراغ..
لحدوثر الملل..

اتعلمين..الانسان هكذا..
من عجينه ان اعتادة ملت وكلت..


الله المستعان ..

ولكن بصدق..

مهما ارتشفنا هنا روعه..
لن يصيبنا الملل الواني..

فانتي دواء للحرف التعب..
ونقاء وانشراح للروح البائسه..

الوانك تفعل الكثير..
فكيف روحك..


اهنئك على الشكل الجديد للمدونه..

جدا مميز..
ورائع..

احب جدا هذا النوع من التلوين والرسم..

الطفولي..


عساك سالمه..

وربي يحفظك..

أختك..

مجرد شعور..

بنت أحمد يقول...

المشكلة اني أحس اني وصلت لمرحلة المعاناة النفسية

صح كلامك

وان شاءالله جاري المحاولة للسيطرة على الملل المزمن الذي يرافق الباطلين مثلي

تسلم ايدينك

لفته حلوة منك على موضوع عصري حصري

مشكوووووووره :)

رجل يحمل مشاعر يقول...

النفس تحتاج إلى تدريب وكلنا نريد تدريبها ولكن من يقوى على كسرها:)

كل عام وانت بخير والف مبروك على الثوب الجديد للمدونه وعذرا على التأخر في المباركه.

للأعلى دائما رسامتنا الواني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت ألواني
السلام عليكم
شكرا لك أختي على طرح هذا الموضوع الحساس
وأظن أن الملل في بعض الأوقات شيء طبيعي ..
ولكني متيقن أن المللالدائم سببه الفراغ ..
حمانا الله من شر الفراغ ..

متمردة .. Rebellious يقول...

مساؤكِ خال من الملل



كل شخص يصنع من حياته قصة

إما تكون رتيبة مملة

أو

متجددة سعيدة


كسر الروتين والأفكار الخلاقة كفيلة بتحريك بركة الملل الراكدة




متمردة ،، Rebellious

برق الظلام يقول...

الملل كائن خامل في كل انسان

ينشط حينما تشعر انك اخطئت البدايه

تلك اللحظه لاتكترث للواقع وتحاول الهروب
منه..ليس حلا ذلك

لاكن قناعه واستسلام يتسلل لقلوبنا

حينما نعطي ببساله...ونصددم بواقع
لاينصف المجتهدين


لاكن يضل الملل موغل ومتجذر ولاسباب التي تثيره متعدده..ولكل شخص روايته معه..وان جاملت ساقول:الاغلب!

بسّام الكثيري يقول...

الأخت الكريمة / ألواني

السلام عليكم ..
موضوع ذو أهمية في معرفة موطن الخلل الذي يأتي منه الملل ، أوافق الأخ الكريم مصطفى في تعليقه ، فالرتابة و الروتين اليومي المتكرر قد يخلق أحياناً سحباً ملبدة من الملل .
وحقاً فـ " نتيجة للكسل أو انعدام الثقة بالنفس ...نتخذ خطوة لا تكلفنا شيء وهي المماطلة ؟!! ونتيجة للمماطلة ظهر الملل وشعور بالنقص و استتفاه الوقت والحياة والعمل !! "
هذا هو العجز النفسي من استثمار الوقت و العمر فيما ينفع ، وذلك لغياب الرؤية الواضحة و تكالب الهموم و الغموم على النفس من جراء أسباب و أمور مختلفة .
يعجز البعض أن يرتب يومه إبتداءً من فجره وانتهاءً بآخر ليله . لقد تكرم الله علينا بخمس صلوات نؤدها في اليوم و الليلة ، ومن يتأمل في أوقاتها سيجد أنها تقسم اليوم بشكل يعين العبد على استثمار الوقت فما بين أوقات الفروض يشبه خطة عمل على مراحل ، حيث يعينك أداء الفرض على أن تفكر ما تم انجازه وما سيتم بعده ؛ فهي قطع زمنية مركبة ليوم ذي خطة عمل ـ بمختلف حاجة المرء ـ ، يجعلك أكثر تفاؤلاً و نجاحاً .
أمر آخر وهو انعدام الحافز من أجل العمل ، ففي كثير من العقول لم تكتمل صورة الحاجة لأداء الأعمال و القيام بالوجبات . كما أن كثرة الترف و اللهو و العبث يقتل روح مادة الحياة ( الوقت ) و يكون سبباً لدخول المزيد من الملل . كما أن عدم الحزم و العزم يوهن عصب الوقت .
ولو أطلت عليكم فإني أود أن أنقل لكم صورة عن يوم في حياة خليفة .. وهو أبو جعفر المنصور ( 95هـ ـ 158هـ ) أحد مؤسسي الخلافة العباسية . يُذكر عنه أنه
" كان يقسم يومه وليله لأمور الحكم وشئون الخلافة ففي أول النهار يتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والولايات والعزل والنظر في مصالح العامة، فإذا صلى الظهر دخل منزله واستراح إلى العصر فإذا صلى العصر جلس لأهل بيته ونظر في مصالحهم الخاصة فإذا صلى العشاء نظر في الكتب والرسائل الواردة من الآفاق إلى ثلث الليل ثم ينام إلى الثلث الأخير ثم يقوم إلى قيام الليل حتى صلاة الفجر فيخرج ويصلي بالناس ثم يجلس في إيوان الحكم."

الشاهد من هذا .. أن المرء لو وضحت الرؤية لديه و تحلى بالصبر و المثابر و الحزم و العزم فإنه سيتخلص من داء الملل .

وللحديث بقية إن تيسر في موضوع ذي صلة .

تقبلوا وافر التقدير و الإحترام ..

ونبارك لكم الثوب القشيب للمدونة